أهم مكونات العناية بالبشرة: النياسيناميد وPDRN والببتيدات والريتينول
عند البحث عن منتجات العناية بالبشرة، من السهل أن تشعري بالحيرة أمام أسماء المكونات الكثيرة الموجودة على العبوات. النياسيناميد، الببتيدات، PDRN، الكولاجين والريتينول من المصطلحات التي أصبحت شائعة في منتجات العناية، لكن لكل مكون استخدامه وطبيعته داخل الروتين.
فهم المكونات لا يعني أن عليك معرفة كل التفاصيل الكيميائية، لكنه يساعدك على اختيار المنتجات بشكل أكثر وعيًا، خصوصًا عندما تريدين بناء روتين يناسب احتياجات بشرتك.
في هذا الدليل، نتعرف على مجموعة من المكونات الموجودة في منتجات Bellora وكيف يمكن إدخالها ضمن روتين العناية بالبشرة.
النياسيناميد
النياسيناميد من المكونات الشائعة في منتجات العناية بالبشرة، ويدخل في تركيبات كثيرة مخصصة للعناية اليومية.
يمكن أن تجديه في الكريمات والسيرومات ومنتجات العناية المختلفة، وغالبًا ما يرتبط بروتينات تهتم بمظهر البشرة وتوازنها.
ومن المنتجات التي تحتوي على النياسيناميد كريم د. ألثيا 345 للترطيب 147، والذي يجمع بين النياسيناميد وماء أوراق شجرة الشاي ضمن تركيبة مخصصة للترطيب والعناية اليومية.
ما هو PDRN؟
PDRN أصبح من المكونات التي تظهر بشكل متزايد في منتجات العناية بالبشرة الكورية.
ستجدينه في السيرومات والبادات والكريمات، وأصبح مرتبطًا بشكل كبير بالتركيبات الحديثة التي تركز على العناية بمظهر البشرة والترطيب.
من منتجات Bellora التي تحتوي على PDRN مصل السلمون الوردي PDRN والببتيد، والذي يجمع بين PDRN والببتيدات في تركيبة مخصصة للاستخدام ضمن روتين العناية.
مصل السلمون الوردي PDRN والببتيد
كما يوجد PDRN في بادات الكولاجين الوردية، والتي تحتوي أيضًا على الكولاجين وتأتي في عبوة تحتوي على 70 قطعة.
الببتيدات
الببتيدات مكونات شائعة أيضًا في منتجات العناية الحديثة، ويمكن أن تظهر في السيرومات والكريمات.
في منتجات Bellora، يجتمع PDRN مع الببتيدات في مصل السلمون الوردي، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تجربة تركيبة مستوحاة من اتجاهات العناية الكورية الحديثة.
المهم هنا هو عدم اختيار المنتج بناءً على اسم مكون واحد فقط، وإنما النظر إلى التركيبة كاملة وكيف يمكن أن تناسب روتينك.
الكولاجين
الكولاجين من المكونات المعروفة في مجال التجميل والعناية بالبشرة.
وتحتوي بادات الكولاجين الوردية على الكولاجين إلى جانب PDRN، وتستخدم كخطوة إضافية بعد تنظيف البشرة وقبل المرطب.
وجود الكولاجين في اسم المنتج لا يعني أن عليك استخدامه مع كل منتجات العناية الأخرى. الأفضل دائمًا بناء الروتين تدريجيًا واختيار المنتجات التي تخدم احتياجاتك الفعلية.
الريتينول
الريتينول يختلف عن المكونات المرطبة التي يمكن استخدامها بسهولة في الروتين اليومي.
وهو من المكونات النشطة المعروفة في عالم العناية بالبشرة، ولذلك يحتاج إلى استخدام أكثر تنظيمًا واهتمامًا بتعليمات المنتج.
ومن المنتجات المتوفرة لدى Bellora مصل الريتينول للوجه والعين.
وبالنسبة للبالغين الذين يستخدمون الريتينول، يفضل البدء تدريجيًا وعدم دمجه بشكل عشوائي مع عدة مكونات نشطة في نفس الروتين.
هل يمكن استخدام كل هذه المكونات معًا؟
ليس بالضرورة.
هذه نقطة مهمة جدًا عند بناء روتين العناية بالبشرة. وجود عدة مكونات مفيدة في منتجات مختلفة لا يعني أن استخدامها كلها في الوقت نفسه هو الخيار الأفضل.
يمكن أن يكون الروتين الأساسي عبارة عن منظف ومرطب وواقي شمس، ثم تتم إضافة سيروم مناسب.
إذا كنت تستخدمين منتجًا نشطًا مثل الريتينول، فمن الأفضل أن يكون الروتين أكثر بساطة في البداية، وأن تتبعي تعليمات المنتج.
كيف تختارين المكون المناسب؟
اسألي نفسك أولًا: ما الشيء الذي أحتاجه من روتيني؟
إذا كان التركيز على الترطيب، ابحثي عن منتجات مرطبة. إذا كنت مهتمة بالنياسيناميد، اختاري منتجًا يحتوي عليه مثل كريم د. ألثيا.
أما إذا كنت ترغبين في تجربة مكونات مرتبطة بروتينات العناية الكورية الحديثة، فيمكنك النظر إلى المنتجات التي تحتوي على PDRN والببتيدات والكولاجين.
لا تختاري المنتج فقط لأنه يحتوي على مكون منتشر على مواقع التواصل.
مكونات العناية بالبشرة والروتين السعودي
اختيار المكونات لا ينفصل عن البيئة التي تعيشين فيها.
الحرارة والتعرض للشمس والمكيفات يمكن أن تجعل الاهتمام بالترطيب والحماية من الشمس جزءًا مهمًا من الروتين اليومي.
لذلك، حتى عند تجربة مكونات جديدة، لا ينبغي أن يختفي الأساس: تنظيف مناسب، ترطيب، وواقي شمس في الصباح.
الخلاصة
معرفة مكونات منتجات العناية بالبشرة تجعل اختيار المنتجات أسهل وأكثر وعيًا.
النياسيناميد، PDRN، الببتيدات والكولاجين كلها مكونات موجودة في منتجات مختلفة لدى Bellora، بينما يعتبر الريتينول من المكونات النشطة التي تحتاج إلى اهتمام أكبر بطريقة الاستخدام.
بدلًا من جمع أكبر عدد ممكن من المكونات، ابدئي بما تحتاجه بشرتك ثم أضيفي المنتجات تدريجيًا. بهذه الطريقة يصبح روتين العناية أكثر بساطة وأسهل في الالتزام.